حزن تركي

بقلم: زهراء الفرج

تتخمر الأحزان على سطح روحي فتشوه الفطريات الموجعه بياضي! لا شيء حولي يهمه بياضي،كل شيء غارق في ذاته. لكنها السجادة التركية الحمراء منذ سنوات وهي حزينة عند باب غرفتي،انظر إليها لأسخر من جرحها الذكوري! فتشيح بأحزانها بين خيوطها و تدس وجعها تحت زخارفها تتذكر حبيبها الذي حاك جمالها وهو يغني كالناي الوحيد على رصيف الفرح! دفء أصابعه،  اظافره المتكسره ! رائحة الشاي الشاهدة على نضوج الغرزة! كيف تنازل عنها و اعدمها بالغربة، لتحط عند باب خشبي كلقيطة.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s